السيد ابن طاووس
223
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وانظر تفسير الآية ونزولها في عليّ عليه السّلام ، وفيه وفي ولديه ، وفيه وفي الأئمّة عليهم السّلام ، في شواهد التنزيل ( ج 1 ؛ 189 - 191 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 15 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 276 ) وتفسير فرات ( 107 - 111 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 323 ) وتفسير القمّي ( ج 1 ؛ 141 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 114 - 116 ) . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 13 ) قول النبي صلّى اللّه عليه وآله لعائشة - بعد أن سألته عن معنى السيّد في قوله صلّى اللّه عليه وآله : عليّ سيّد العرب - : قال صلّى اللّه عليه وآله : من افترضت طاعته كما افترضت طاعتي . وقد تظافر قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : عليّ وليكم بعدي في الكافي ( ج 1 ؛ 185 - 190 ) سبعة عشر حديثا في فرض طاعة الأئمّة عليهم السّلام ، منها ما رواه في ( ج 1 ؛ 188 ، 189 ) عن الصادق عليه السّلام : . . . فأشهد أنّ عليّا كان قيّم القرآن ، وكانت طاعته مفترضة ، وكان الحجّة على الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وانظر كفاية الأثر ( 217 ) وأمالي الطوسي ( 562 ) وأمالي المفيد ( 18 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 394 ) وبشارة المصطفى ( 23 ) وسنن الترمذيّ ( ج 2 ؛ 297 ) ومسند أحمد ( ج 4 ؛ 437 ) و ( ج 5 ؛ 356 ) وسنن أبي داود ( ج 3 ؛ 111 ) وحلية الأولياء ( ج 6 ؛ 294 ) وخصائص النسائي ( 19 ، 23 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 171 ، 203 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 154 ، 159 ، 396 ) ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 128 ، 199 ) وتاريخ بغداد ( ج 4 ؛ 339 ) وأسد الغابة ( ج 5 ؛ 94 ) والإصابة ( ج 2 ؛ 509 ) . وأمّا معرفة الإمام في حياته وبعد موته فيدلّ عليه جميع الأدلّة الدالّة على أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله أمر بمعرفة أهل بيته والأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام كما سيأتي ، وأوامره المتكررة بمعرفة عليّ عليه السّلام ومتابعته في حياته وبعد وفاته صلّى اللّه عليه وآله ، وقد ورد وجوب معرفتهم عليهم السّلام في كثير من الأحاديث والروايات ، منها : ما رواه الكليني في الكافي ( ج 1 ؛ 180 ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أخبرني